Éléments de didactiques

 

ENSEIGNER AUTREMENT!

Les théories d’apprentissage(arabe)

Élément de didactiue

 

Les approches pédagogiques

L’évaluation

Les innovations pédagogiques

 السلوكية                                                                                                                               

   نشأة النظرية السلوكية في بداية القرن العشرين 1912، من أهم مؤسسيها واطسونWatson الذي يرى أن علم النفس هو علم السلوك و أن الطريقة المناسبة لدراسة موضوعاته هي الطريقة الموضوعية المستخدمة في الميادين العلمية الطبيعية و ليست طريقة الاستبطان التي كانت شائعة قبله في دراسة الظواهر النفسية. كما أنه يرى بضرورة الاعتماد على القياس التجريبي، وعدم الاهتمام بما هم تجريدي غير قابل للملاحظة و القياس.

لقد اقترح العديد من علماء النفس نظريات لتفسير التعلم :                                                                                                              *نظرية الإشراط التقليدي لبافلوف Pavlov تقوم أساسا على عملية الارتباط الشرطي التي مؤداها أنه يمكن لأي مثير محايد أن يكتسب القدرة على التأثير في وظائف الجسم الطبيعية و النفسية إذا ما صوحب بمثير آخر من شأنه أن يثير فعلا استجابة  طبيعية .

* نظرية الإشراط الإجرائي لسكينرSkinner التي تعرف السلوك على أنها  مجموعة استجابات ناتجة عن مثيرات المحيط الخارجي و هو إما أن يتم دعمه و تعزيزه ، فيتقوى حدوثه في المستقبل أو لا يتلقى دعما فيقل احتمال حدوثه  .

فالنظرية السلوكية تنظر إلى التعلم كنتيجة حتمية للتعليم لذلك يجب تجزئة الصعوبات على مراحل لتيسير التعلم و على المدرس الذي يحتل الموقع الفاعل أن يوجد محتويات معرفية محفزة على التعلم لإكسابه السلوك المرغوب فيه و ذلك بتكرار التمارين مع التعزيز في الوقت المناسب و تجنب الخطأ كليا.

فبيداغوجيا الأهداف تعتمد على تحديد الأهداف المناسبة للمعارف و المهارات و المواقف التي سيتم تدريسها للتلاميذ و هي تعتمد أيضا على إعداد منهجيات للتقييم من أحل التعرف على مدى تحقيق الأهداف على مستوى التلميذ.

فالتعليم و التعلم و التقييم يقع إجراءهم في أوقات و مناسبات مختلفة لكنها منتظمة، فالتلميذ لا يمكنه التعلم إلا إذا وقع تدريسه، و التقييم يهتم بالأساس بما قد تم تدريسه.

فمن خلال هذه الرؤية و قع إعداد البرامج التي تعتمد على رسم العديد من الأهداف المجزأة الواجب تعليمها ثم تقييم تعلمها.

و من النتائج الفورية لكل هذا هو جعل التعليم و التعلم لغاية التقييم، لذا فالسعي هنا يكون إلى تعليم يسهل تقييمه و التلميذ مطالب من جهته أن يتعلم من خلال ما سيقع تقييمه.

النظريات العرفانية: les théories cognitives

النظرية البنائية                                                                                         ( le constructivisme )

تعتمد النظرية البنائية للمعرفة على أن الفرد يبني معارفه بنفسه من خلال مروره بخبرات كثيرة تؤدي إلى بناء المعرفة الذاتية في عقله، بمعنى أن نمط المعرفة يعتمد على الشخص ذاته فما يتعلمه تلميذ ما عن موضوع معين يختلف عن ما يتعلمه تلميذ آخر عن نفس الموضوع و يمكننا النظر إلى المعلومات المتوفرة في المصادر المختلفة و كأنها  مواد خام لا يستفيد منها التلميذ إلا بعد قيامه بعمليات معالجة لها :فالمدرس و هو الذي يزود التلميذ بوضعيات تجعله يعيش صراعا عرفانيا نتيجة قصور المعارف التي تملكها سابقا، فآلية التمثل التي يوظفها التلميذ تمكنه من  تنظيم معارفه الجديدة و  إدماجها لتطوير  معارفه السابقة يتم من خلال ذلك إذن  تنظيم جديد لما يسمى ببنيته الفكرية.، أما إذا كانت تلك الوضعية أو المعلومة جديدة بالنسبة إليه فهو يلجأ إلى آلية الملائمة التي تجعله يغير بنيته الفكرية ليكيفها مع الواقع أو المعلومة الجديدة.

فاكتساب المعرفة إذن يكون بالتفاعل بين الذات و البيئة فتنتظم و تتهيكل لتؤدي  إلى توازن مضيف، وهي بالنسبة لجون بياجيه John Piaget  (مؤسس النظرية البنائية)  سيرورة تكيفيه متطورة ضمن تفاعل مستمر مع البيئة الخارجية ، و لقد أدرك بأن  تغير البنى الفكرية يعود إلى حصيلة فعل كل من الخبرة و النضوج و التوازن كآلية معدلة طيلة مدة النمو بأكملها و بأن التلميذ هو الفاعل الأساسي و الواعي في بناء تعلماته.

 

البنائية الاجتماعية(le socio –constructivisme)

هي نظرية تنحدر من البنائية حيث أنها تشدد على دور الآخر في بناءات المعارف و تؤكد خاصة على الصراع السوسيوعرفاني في سيرورة النمو الفردي و الاجتماعي .

فهذه النظرية تؤكد على حصول تبادلات مثمرة عن طريق هذا الصراع وعلى  أن التقدم الحاصل عن طريق التفاعلات الاجتماعية  يتحدد بكفايات الفرد عند الانطلاق و من هنا يساعد هذا التفاعل على هيكلة بنى عرفانية قابلة للانتقال إلى وضعيات إشكالية أخرى .

و من أهم منظري السوسيوبنائية "لاف فيقود سكي"vygotsky الذي اعتبر بأن النمو الفكري ذو طبيعة اجتماعية و ليس بيولوجية فقط  كما يراها بياجيه  ، و أن التعلم يمكن أن يكون عاملا من عوامل النمو الفكري و أنه يمكن تسريع النمو العقلي في حدود منطقة النمو الوشيك zpd ، فالمعرفة لها صبغة اجتماعية  و النشاط الفكري للفرد لا يمكن فصله عن النشاط الفكري للمجموعة التي ينتمي إليها.